أسعد بن مهذب بن مماتي
72
كتاب قوانين الدواوين
« « 1 » أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ « 2 » » ؛ وسماها اللّه المدينة فقال : « وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها « 3 » » يعنى منف ؛ [ 12 ا ] وقال « 1 » : « وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى « 4 » الْمَدِينَةِ يَسْعى « 5 » » ، يعنى منف ؛ وقال « 6 » : « وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ « 7 » » ؛ وسمى « 8 » اللّه تعالى « 1 » ملكها العزيز « 9 » فقال : « يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ « 9 » مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ « 10 » » ؛ « 1 » وقال تعالى « 1 » : « وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ « 11 » » ؛ وجعلها اللّه خزاين الأرض فقال « 12 » حكاية عن يوسف : « اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ « 13 » » . ومن فضايلها ما جاء في مأثور الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم « 14 » ، قال « 1 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 1 » : « إذا فتح اللّه عليكم مصر « 15 » فاتخذوا بها « 16 » جندا كثيفا « 17 » فذلك خير أجناد الأرض » ؛ فقال أبو بكر رضي اللّه عنه : « ولم ذلك يا رسول « 18 » اللّه ؟ » ؛ قال : « لأنهم في رباط إلى يوم القيامة « 19 » » . وروى
--> ( 1 ) ، ( 1 - 1 ) ساقطة من م . ( 2 ) سورة الزخرف 43 : 51 . ( 3 ) سورة القصص 28 : 15 . ( 4 ) م 4 ب 3 « أقصى » . ( 5 ) سورة القصص 28 : 20 . ( 6 ) زيد هنا على م 4 ب 4 « تعالى » . ( 7 ) سورة الشعراء 26 : 36 . ( 8 ) م 4 ب 4 « وسما » . ( 9 - 9 ) نقلا عن س 16 ا 10 ، وهذه الألفاظ ساقطة من الأصل غ . ( 10 ) سورة يوسف 12 : 88 . ( 11 ) في الأصل غ « وَقالَ . . . . . امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الخ » - راجع سورة يوسف 12 : 30 . ( 12 ) « فقال » نقلا عن م 4 ب 6 ، وهي ساقطة من الأصل غ . ( 13 ) سورة يوسف 12 : 55 . ( 14 ) زيد هنا على م 4 ب 8 « أنه » . ( 15 ) م « بمصر » . ( 16 ) ساقطة من الأصل غ وواردة في م 4 ب 9 . ( 17 ) في الأصل غ « كنيفا » والصواب في م . ( 18 ) م 4 ب 10 « يرسول » . ( 19 ) م 4 ب 10 « القيمة » .